معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا﴾ أي فعلمنا وفي قراءة ابن عباس :( وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا ) أي : فعلمنا ﴿أن يرهقهما﴾ يغشيهما، وقال الكلبي : يكلفهما ﴿طغياناً وكفراً﴾، قال سعيد بن جبير : فخشينا أن يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى