التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
وأما الغلام الذي قتلته فكان في علم الله كافرًا، وكان أبوه وأمه مؤمِنَيْن، فخشينا لو بقي الغلام حيًا لَحمل والديه على الكفر والطغيان؛ لأجل محبتهما إياه أو للحاجة إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى