كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾؛ أي الغلامُ الذي قَتَلَهُ كان كافراً، وكان أبواهُ مؤمنين.
﴿فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً﴾؛ فلذلكَ قَتَلَهُ، وكان قد أعلمَهُ اللهُ بذلك، قال صلى الله عليه وسلم:" إنَّ الْغُلاَمَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبعَ كَافِراً، وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ أبَوَيْهِ طُغْيَاناً وَكُفْراً ".
﴿فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً﴾؛ فلذلكَ قَتَلَهُ، وكان قد أعلمَهُ اللهُ بذلك، قال صلى الله عليه وسلم:" إنَّ الْغُلاَمَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبعَ كَافِراً، وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ أبَوَيْهِ طُغْيَاناً وَكُفْراً ".