التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا﴾ هذا تأويل المسألة الثانية وهي مسألة الغلام الذي قتله الخضر. وقد جاء في الحديث الصحيح في حق الغلام : " أنه طبع يوم طبع كافرا " لكن أبويه كانا مؤمنين فخفنا- وهو من قول الخضر- أن يغشيهما حبهما له وتعلقهما به الافتتان به ومتابعته على الكفر. وإنما خاف الخضر منه ذلك على الأبوين ؛ لأن الله أعلمه بذلك. وهو من جملة الكرامات التي يؤتاها النبيون والأولياء الصالحون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى