الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ﴾، أي فعلمنا. وفي مصحف أُبيّ :( فخاف ربك ) أي علم، ونظائره كثيرة. وقال قطرب : معناه فكرهنا، كما تقول : فرّقت بين الرجّلين خشية أن يقتتلا، وليست فيك خشية ولكن كراهة أن يقتتلا. ﴿أَن يُرْهِقَهُمَا﴾، أي يهلكهما. وقيل : يغشاهما. وقال الكلبي : يكلّفهما ﴿طُغْيَاناً وَكُفْراً﴾، قال سعيد بن جبير : خشينا أن يحملهما حبّه على أن يدخلهما معه في دينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى