بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَأَمَّا الغلام فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا﴾، أي يقول يكلفهما ﴿طغيانا وَكُفْراً﴾، يقول ؛ تمادياً وإثماً.
تفسير الآية ٨٠ من سورة الكهف من كتاب بحر العلوم