بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا الغلام فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا﴾، أي يقول يكلفهما ﴿طغيانا وَكُفْراً﴾، يقول ؛ تمادياً وإثماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى