الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وكان يقرأ :( وأَمَّا الغُلاَمُ [ فَكَانَ كَافِراً ] وكَانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ ).
وفي رواية للبخاريِّ : يزعمون عن غَيْر سعيدِ بْنِ جُبَيْر ؛ أنَّ اسم المَلِكِ : هُدَدُ بْنُ بُدَدٍ، والغلام المقتولُ اسمه يزعمون حَيْسُورُ، ويقال : جَيْسُورَ مَلِكٌ ﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً﴾، فأردتُّ إِذا هِيَ مَرَّتْ به أنْ يَدَعَها لِعَيْبها، فإِذا جَاوَزُوا أصْلَحُوها، فانتفعوا بها، ومنهم من يقول : سَدُّوها بقَارُورة، ومنهم من يقول بالقَارِ، ﴿كَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾، وكان كافراً. ﴿فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طغيانا وَكُفْراً﴾ [الكهف: ٨٠] أنْ يحملهما حبُّه على أنْ يتابعاه على دينه.
وفي رواية للبخاريِّ : يزعمون عن غَيْر سعيدِ بْنِ جُبَيْر ؛ أنَّ اسم المَلِكِ : هُدَدُ بْنُ بُدَدٍ، والغلام المقتولُ اسمه يزعمون حَيْسُورُ، ويقال : جَيْسُورَ مَلِكٌ ﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً﴾، فأردتُّ إِذا هِيَ مَرَّتْ به أنْ يَدَعَها لِعَيْبها، فإِذا جَاوَزُوا أصْلَحُوها، فانتفعوا بها، ومنهم من يقول : سَدُّوها بقَارُورة، ومنهم من يقول بالقَارِ، ﴿كَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾، وكان كافراً. ﴿فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طغيانا وَكُفْراً﴾ [الكهف: ٨٠] أنْ يحملهما حبُّه على أنْ يتابعاه على دينه.