التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وأما الغلام﴾ روي : أنه كان كافرا، وروي أنه كان يفسد في الأرض.
﴿فخشينا أن يرهقهما﴾ المتكلم بذلك الخضر، وقيل : إنه من كلام الله وتأويله على هذا فكرهنا، وقال ابن عطية : إنه من نحو ما وقع في الفرق من عسى ولعل، وإنما هو في حق المخاطبين ومعنى : يرهقهما طغيانا وكفرا، يكلفهما ذلك والمعنى : أن يحملهما حبه على اتباعها أو يضر بهما لمخالطته مع مخالفته لهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى