محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ﴾ أي الذي قتلته ﴿فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا﴾ أي لو تركنا ﴿أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ أي ينزل بهما طغيانه وكفره ويلحقه بهما. لكونه طبع على ذلك. فيخشى أن يعديهما بدائه ﴿فَأَرَدْنَا﴾ أي بقتله ﴿أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً﴾ أي طهارة عن الكفر والطغيان ﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ أي رحمة بأبويه، وبرا.