لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا﴾ أي خفنا والخشية خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون عن علم بما يخشى منه، وقيل معناه فعلمنا ﴿أن يرهقهما﴾ أي يغشيهما وقيل يكلفهما ﴿طغياناً وكفراً﴾ قيل معناه فخشينا أن يحملهما حبه على أن يتبعاه على دينه.