تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين﴾ قال قتادة : وفي بعض القراءة :( فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين )(١).
﴿فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا﴾ قال محمد : ومعنى يرهقهما : أي : يحملهما على الرهق وهو الجهل.
١ انظر البحر المحيط (٦/١٥٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى