معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأتبع سبباً﴾ أي : سلك وسار، قرأ أهل الحجاز، والبصرة : فاتبع وثم اتبع موصولاً مشدداً، وقرأ الآخرون بقطع الألف وجزم الباء، وقيل : معناهما واحد. والصحيح : الفرق بينهما، فمن قطع الألف فمعناه : أدرك الحق، ومن قرأ بالتشديد فمعناه : سار، يقال : ما زلت أتبعه حتى أتبعته أي : ما زلت أسير خلفه حتى لحقته. وقوله :( سبباً ) أي : طريقاً. وقال ابن عباس : منزلاً.