تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿عين حمئة﴾ قال : حارة، وكذلك قرأها الحسن.
عبد الرزاق : قال معمر، وقال الكلبي : طينة سوداء.
[ عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني إسماعيل بن أمية أن معاوية قرأها ( في عين حامية ) وقرأها ابن عباس ( في عين حمئة ) فقال ابن عباس : فأرسل إلى كعب فاسأله فيما تغرب ؟ فأرسل إليه فقال : تغرب في ثأط، يعني طينة سوداء ](١).
عبد الرزاق قال : أنا أن التيمي قال : أخبرني خليل(٢) بن أحمد قال : حدثني عثمان بن أبي حاضر، قال لي ابن عباس : لو رأيت إلي وإلى معاوية، وقرأت ( في عين حمئة ) فقال : حامية، ودخل كعب فسأله، فقال : أنتم أعلم بالعربية مني، ولكنها تغرب في عين سوداء، أو قال : في حمأة، لا أدري أي ذلك قال، خليل الذي(٣) شك، فقال : ألا أنشدك قصيدة تبع :
قد كان ذو القرنين عمي مسلماملكا تديله الملوك وتفتدي(٤)
فأتى المشارق والمغارب يبتغيأسباب ملك من حكيم مرشد
فرأى مغيب الشمس عند مغابها غيرفي عين ذي خلب وثأط حرمد
عبد الرزاق قال : أنا ابن المبارك عن عمرو بن منذول أحمد بن مهران عن عثمان ابن أبي حاضر نحوا من هذا، قال : فقال له ابن عباس : ما الخلب ؟ قال : الطين بلسانهم، قال : فما الثأط ؟ قال : الحمأة، قال : فما الحرمد ؟ قال : الشديد السواد، قال : يا غلام إيتني بالدواة فكتبه.
عبد الرزاق قال : أخبرني ابن التيمي عن أبيه أن معاوية قرأ : حامية، وقرأ ابن عباس ( حمئة ) وسئل عنها ابن عمر فقال : حامية، فسأل عنها كعبا فقال : إنها تغرب في ماء وطين، فقال ابن عباس : إنا نحن أعلم.
١ هذه الرواية سقطت من (م)..
٢ في (م) الخليل بن أحمد..
٣ في (ق) (لا أدري أي ذلك، فقال: خليل الذي لا أشك) والعبارة غير مستقيمة فالمراد أن الخليل هو الذي شك في القول الذي قال: ه كعب، هل قال: (في عين سوداء) أو قال: (في حمأة)..
٤ في (م) وتحشد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى