صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿حتى إذا بلغ مغرب الشمس﴾ أي منتهى الأرض المعمورة في زمنه من جهة المغرب، وكذا يقال في قوله تعالى :﴿حتى إذا بلغ مطلع الشمس﴾. ﴿وجدها تغرب في عين حمئة﴾ أي رآها في نظره عند غروبها كأنها تغرب في عين مظلمة وإن لم تكن كذلك في الحقيقة، كما أن راكب البحر يراها كأنها تطلع من البحر وتغيب فيه إذا لم ير الشط. والذي في أرض ملساء واسعة يراها كأنها تطلع من الأرض وتغيب فيها. و﴿حمئة﴾ أي ذات حمأة وهي الطين الأسود، من حمئت البئر تحمأ حمأ : صارت فيها الحمأة. وقرئ ﴿حامية﴾ أي حارة، اسم فاعل من حمي يحمي حميا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى