مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
وكيف بظلم جاريةومنها اللّين والرّحم]
قال العجّاج:
ولم تعوّج رحم من تعوّجا «١»
«فَأَتْبَعَ سَبَباً» (٨٥) أي طريقا وأثرا ومنهجا.
«فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ» (٨٦) تقديرها: فعلة ومرسة «٢» وهى مهموزة، لأن مجازها مجاز ذات حمأة، قال:
تجىء بملئها يوما ويوماتجىء بحمأة وقليل ماء «٣»
وقال حاتم [طىّ] :
وسقيت بالماء النّمير ولمأترك الأطم حمأة الجفر «٤»
النمير الماء الذي تسمن عنه الماشية. ومن لم يهمزها جعل مجازه مجاز فعلة من الحرّ الحامى وموضعها حامية.
(١) : ديوانه ١٠ والطبري ١٦/ ٤ واللسان (رحم).
(٢) «مرسة» : لم أجد كلمة بهذا الوزن فى مادة مرس فى كتب اللغة.
(٣) : لم أجده فيما رجعت إليه.
(٤) : ديوانه ٣٦.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى