محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ﴾
أي أقصى ما يسلك فيه من الأرض من ناحية المغرب، وهو مغرب الأرض ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ أي ذات حمأة وهو الطين الأسود، وقرئ ( حامية ) أي حارة. وقد تكون جامعة للوصفين و ﴿وجد﴾ يكون بمعنى ( رأى ) لما ذكره الراغب ﴿وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا﴾ أي أمة. ثم أشار تعالى إلى أنه مكنه منهم، وأظهره بهم، وحكمه فيهم، وجعل له الخيرة في شأنهم، بقوله :﴿قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ﴾ أي بالقتل وغيره ﴿وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾ بالعفو.
أي أقصى ما يسلك فيه من الأرض من ناحية المغرب، وهو مغرب الأرض ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ أي ذات حمأة وهو الطين الأسود، وقرئ ( حامية ) أي حارة. وقد تكون جامعة للوصفين و ﴿وجد﴾ يكون بمعنى ( رأى ) لما ذكره الراغب ﴿وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا﴾ أي أمة. ثم أشار تعالى إلى أنه مكنه منهم، وأظهره بهم، وحكمه فيهم، وجعل له الخيرة في شأنهم، بقوله :﴿قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ﴾ أي بالقتل وغيره ﴿وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾ بالعفو.