تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٥:الآيتان٨٥و٨٦ : وقوله تعالى :﴿حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة﴾ ﴿وجدها تغرب في عين حمئة﴾ كأنه أراد، وطلب أن يعرف أنها أين تغرب ؟ حين(١) قال :﴿حمئة﴾ وفيه لغتان(٢) : حمئة وحامئة. قالوا : من قرأها حامية أراد في عين حارة، ومن قرأ ﴿حمئة﴾ مهموزة بغير ألف أراد الحمأة، وهي الطينة السوداء، والله أعلم بذلك وقوله تعالى :﴿ووجد عندها قوما﴾ قال بعضهم : كانوا كفارا ومؤمنين الفريقان جميعا. فقال في الكفار :﴿إما أن تعذب﴾ وهو القتل. وقال في المؤمنين :﴿وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾( الكهف : ٨٦ ) ليس على التخيير، ولكن على الحكم في كل فريق على حدة. وقال بعضهم : كانوا كلهم كفار، فيكون تأويله :﴿إما أن تعذب﴾ إذا لم يجيبوك، ﴿وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾ إذا أجابوك، وآمنوا بالله.
١ في الأصل و. م: حيث..
٢ انظر معجم القراءات القرآنية ج٤/٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى