البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
ثم ذكر سير ذي القرنين إلى جهة المشرق، فقال :
﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾ * ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُمْ مِّن دُونِهَا سِتْراً﴾ * ﴿كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً﴾
يقول الحقّ جلّ جلاله :﴿ثم أَتْبَع﴾ ذو القرنين ﴿سببًا﴾ : طريقًا راجعًا من مغرب الشمس، موصلاً إلى مشرقها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى