البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ثم أتبع سبباً﴾ أي طريقاً إلى مقصده الذي يسر له.
وقرأ الحسن وعيسى وابن محيصن ﴿مطلع﴾ بفتح اللام، ورويت عن ابن كثير وأهل مكة وهو القياس.
وقرأ الجمهور بكسرها وهو سماع في أحرف معدودة، وقياس كسره أن يكون المضارع تطلع بكسر اللام وكان الكسائي يقول : هذه لغة ماتت في كثير من لغات العرب، يعني ذهب من يقول من العرب تطلع بكسر اللام وبقي ﴿مطلع﴾ بكسرها في اسم المكان والزمان على ذلك القياس، والقوم هنا الزنج.
وقال قتادة هم الهنود وما وراءهم.
والستر البنيان أو الثياب أو الشجر والجبال أقوال، والمعنى أنهم لا شيء لهم يسترهم من حر الشمس.
وقيل : تنفذ الشمس سقوفهم وثيابهم فتصل إلى أجسامهم.
فقيل : إذا طلعت نزلوا الماء حتى ينكسر حرها قاله الحسن وقتادة وابن جريج.
وقيل : يدخلون أسراباً.
وقال مجاهد : السودان عند مطلع الشمس أكثر من جميع أهل الأرض.
قال ابن عطية : والظاهر من اللفظ أنها عبارة بليغة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله فيهم ونيلها منهم، ولو كانت لهم أسراب لكان ستراً كثيفاً انتهى.
وقال بعض الرجاز :
وذلك إنما هو من قوة حرّ الشمس عندهم واستمرارها.
كذلك الإشارة إلى البلوغ أي كما بلغ مغرب الشمس بلغ مطلعها.
وقيل ﴿أتبع سبباً﴾ كما ﴿أتبع سبباً﴾.
وقرأ الحسن وعيسى وابن محيصن ﴿مطلع﴾ بفتح اللام، ورويت عن ابن كثير وأهل مكة وهو القياس.
وقرأ الجمهور بكسرها وهو سماع في أحرف معدودة، وقياس كسره أن يكون المضارع تطلع بكسر اللام وكان الكسائي يقول : هذه لغة ماتت في كثير من لغات العرب، يعني ذهب من يقول من العرب تطلع بكسر اللام وبقي ﴿مطلع﴾ بكسرها في اسم المكان والزمان على ذلك القياس، والقوم هنا الزنج.
وقال قتادة هم الهنود وما وراءهم.
والستر البنيان أو الثياب أو الشجر والجبال أقوال، والمعنى أنهم لا شيء لهم يسترهم من حر الشمس.
وقيل : تنفذ الشمس سقوفهم وثيابهم فتصل إلى أجسامهم.
فقيل : إذا طلعت نزلوا الماء حتى ينكسر حرها قاله الحسن وقتادة وابن جريج.
وقيل : يدخلون أسراباً.
وقال مجاهد : السودان عند مطلع الشمس أكثر من جميع أهل الأرض.
قال ابن عطية : والظاهر من اللفظ أنها عبارة بليغة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله فيهم ونيلها منهم، ولو كانت لهم أسراب لكان ستراً كثيفاً انتهى.
وقال بعض الرجاز :
| بالزنج حرّ غير الأجسادا | حتى كسى جلودها سوادا |
كذلك الإشارة إلى البلوغ أي كما بلغ مغرب الشمس بلغ مطلعها.
وقيل ﴿أتبع سبباً﴾ كما ﴿أتبع سبباً﴾.