محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ( ٨٩ )﴾
﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا ( ٩٠ )﴾.
﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾ أي طريقا راجعا من مغرب الشمس، موصلا إلى مشرقها ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا﴾ أي من المباني والجبال.
﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا ( ٩٠ )﴾.
﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾ أي طريقا راجعا من مغرب الشمس، موصلا إلى مشرقها ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا﴾ أي من المباني والجبال.