تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨٩ : وقوله تعالى :﴿ثم أتبع سببا﴾ أي بلاغا لحاجته. وقال غيره : ما ذكرنا من السبب الذي به ملك طريق المغرب والمشرق، وبه بلغ ما بلغ، والله أعلم.
ثم اختلفوا في ما سمي ذا(١) القرنين لأنه دعا قومه إلى توحيد الله والإيمان به، فضربوه على قرنه الأيمن، ثم غاب ما شاء الله. وفي بعض/٣٢١- ب/ الأخبار مات، ثم حضر، فدعاهم ثانيا، فضربوه على قرنه الأيسر، فبقي عليه لذلك ( أثر، فسمي لذلك )(٢) ذا القرنين، لا أن كان له ( قرنان كقرني الثور )(٣) وقال بعضهم : سمي ذا القرنين لأنه كان له ذؤابتان ؛ أعني ضفيرتان. وقال بعضهم : سمي ذا(٤) القرنين لأنه بلغ قرني الشمس مغربها ومطلعها. وقال بعضهم : سمي ذا القرنين لأنه عاش حياة قرنين، والله أعلم بذلك. وليس لنا إلى معرفة ذلك حاجة.
ثم اختلفوا في ما سمي ذا(١) القرنين لأنه دعا قومه إلى توحيد الله والإيمان به، فضربوه على قرنه الأيمن، ثم غاب ما شاء الله. وفي بعض/٣٢١- ب/ الأخبار مات، ثم حضر، فدعاهم ثانيا، فضربوه على قرنه الأيسر، فبقي عليه لذلك ( أثر، فسمي لذلك )(٢) ذا القرنين، لا أن كان له ( قرنان كقرني الثور )(٣) وقال بعضهم : سمي ذا القرنين لأنه كان له ذؤابتان ؛ أعني ضفيرتان. وقال بعضهم : سمي ذا(٤) القرنين لأنه بلغ قرني الشمس مغربها ومطلعها. وقال بعضهم : سمي ذا القرنين لأنه عاش حياة قرنين، والله أعلم بذلك. وليس لنا إلى معرفة ذلك حاجة.
١ في الأصل و. م: ذو..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في الأصل و. م: قرن كقرن..
٤ في الأصل و. م: ذو.
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في الأصل و. م: قرن كقرن..
٤ في الأصل و. م: ذو.