جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا﴾ : من الزينة ﴿صَعِيدًا جُرُزًا(١) : مثل أرض ملساء لا نبات فيها بعد أن كانت خضراء في إزالة بهجته وإبطال حسنه يعني نميت الحيوانات، ونجفف النباتات وهو ترغيب وفي الزهد عنها.
١ فيه إشارة إلى التزهيد في الدنيا و الرغبة عنها، وتسلية له ـ صلى الله عليه وسلم ـ عما تضمنته أيدي المترفين من زينتها، إذ مال الكل إلى الفناء، ولما كان لنبلوهم أيهم أحسن عملا دالا على البعث الذي نفاه المعاندون أتى بواقعة مبينة للبعث فقال: "أم حسبت" الآية /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى