زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فقال تعالى :﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً﴾ قال الزجاج : الصعيد : الطريق الذي لا نبات فيه. وقال ابن الأنباري : قال اللغويون : الصعيد : التراب، ووجه الأرض. فأما الجرز، فقال الفراء : أهل الحجاز يقولون : أرض جُرُز، وجَرْز. وأسد تقول : جَرَز، وجُرُز، وتميم تقول : أرض جُرْز، وجَرْز، وبالتخفيف، وقال أبو عبيدة : الصعيد الجرز : الغليظ الذي لا ينبت شيئا. ويقال للسنة المجدبة : جرز، وسنون أجراز، لجدوبتها، وقلة مطرها، وأنشد :
قد جرفتهن السنون الأجراز ***. . .
وقال الزجاج : الجرز : الأرض التي لا ينبت فيها شيء، كأنها تأكل النبت أكلاً. وقال ابن الأنباري : قال اللغويون : الجرز : الأرض التي لا يبقى بها نبات، تحرق كل نبات يكون بها. وقال المفسرون : وهذا يكون يوم القيامة. يجعل الله الأرض مستوية لا نبات فيها ولا ماء.
قد جرفتهن السنون الأجراز ***. . .
وقال الزجاج : الجرز : الأرض التي لا ينبت فيها شيء، كأنها تأكل النبت أكلاً. وقال ابن الأنباري : قال اللغويون : الجرز : الأرض التي لا يبقى بها نبات، تحرق كل نبات يكون بها. وقال المفسرون : وهذا يكون يوم القيامة. يجعل الله الأرض مستوية لا نبات فيها ولا ماء.