أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ردماً﴾ : حاجزاً حصيناً وهو السد.

المعنى :


فأجابهم ذو القرنين بما أخبر الله تعالى به في قوله :﴿قال ما مكني فيه ربي﴾ من المال القوة والسلطان ﴿خير﴾ أي من جعلكم وخرجكم ﴿فأعيوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً﴾ أي سداً قوياً وحاجزاً مانعاً.

الهداية

من الهداية :


- فضيلة التبرع بالجهد الذاتي والعقلي.
- مشروعية التعاون على ما هو خير، أو دفع للشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى