أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿زبر الحديد﴾ : جمع زبرة قطعة من حديد على قدر الحجرة التي يبنى بها.
﴿بين الصدفين﴾ : أي صدف الجبلين أي جانبهما.
﴿قطرا﴾ : القطر النحاس المذاب.

المعنى :


﴿آتوني زبر الحديد﴾ أي قطع الحديد كل قطعة كاللبنة المضروبة، فجاءوا به إليه فأخذ يضع الحجارة وزبر الحديد ويبني حتى ارتفع البناء فساوى بين الصدفين جانبي الجبلين، وقال لهم ﴿انفخوا﴾ أي النار على الحديد ﴿حتى إذا جعله نارا﴾ قال آتوني بالنحاس المذاب أفرغ عليه قطرا فأتوه به فأفرغ عليه من القطر ما جعله كأنه صفيحة واحدة من نحاس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى