تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ْ﴾ أي : قطع الحديد، فأعطوه ذلك. ﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ ْ﴾ أي : الجبلين اللذين بني بينهما السد ﴿قَالَ انْفُخُوا ْ﴾ النار أي : أوقدوها إيقادا عظيما، واستعملوا لها المنافيخ لتشتد، فتذيب النحاس، فلما ذاب النحاس، الذي يريد أن يلصقه بين زبر الحديد ﴿قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ْ﴾ أي : نحاسا مذابا، فأفرغ عليه القطر، فاستحكم السد استحكاما هائلا، وامتنع من وراءه من الناس، من ضرر يأجوج ومأجوج.