معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال﴾، لهم ذو القرنين :﴿ما مكني فيه﴾، قرأ ابن كثير ( مكنني ) بنونين ظاهرين، وقرأ الآخرون بنون واحدة مشددة على الإدغام، أي : ما قواني عليه، ﴿ربي خير﴾ من جعلكم ﴿فأعينوني بقوة﴾ معناه : إني لا أريد المال، بل أعينوني بأبدانكم وقوتكم، ﴿أجعل بينكم وبينهم ردما﴾ أي : سداً، قالوا وما تلك القوة ؟ قال : فعلة وصناع يحسنون البناء والعمل، والآلة. قالوا : وما تلك الآلة ؟ قال :﴿آتوني﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى