كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾؛ أي قال لَهم ذو القَرنين: مَا مَكَّنْي اللهُ مِن الإتساعِ في الدُّنيا خيرٌ من خَراجِكم الذي تبذلونه لِي، يريدُ ما أعطانِي اللهُ وملَّكَني أفضلُ من عطيَّتِكم. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾؛ أي الرِّجالِ والآلاتِ.
﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً﴾؛ الرَّدْمُ أشدُّ الحجاب، وهو أكبرُ من السدِّ.
﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً﴾؛ الرَّدْمُ أشدُّ الحجاب، وهو أكبرُ من السدِّ.