البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الردم : السد.
وقيل : الردم أكبر من السد لأن الردم ما جعل بعضه على بعض، يقال : ثوب مردّم إذا كان قد رقع رقعة فوق رقعة.
وقيل : سد الخلل، قال عنترة :
هل غادر الشعراء من متردم***
أي خلل في المعاني فيسد ردماً.
﴿قال ما مكني فيه ربي خير﴾ أي ما بسط الله لي من القدرة والملك خير من خرجكم ﴿فأعينوني بقوة﴾ أي بما أتقوّى به من فعلة وصناع يحسنون العمل والبناء ؛ قاله مقاتل وبالآلات ؛ قاله الكلبي ﴿ردماً﴾ حاجزاً حصيناً موثقاً.
وقرأ ابن كثير وحميد : ما مكنني بنونين متحركتين، وباقي السبعة بإدغام نون مكن في نون الوقاية.
وقيل : الردم أكبر من السد لأن الردم ما جعل بعضه على بعض، يقال : ثوب مردّم إذا كان قد رقع رقعة فوق رقعة.
وقيل : سد الخلل، قال عنترة :
هل غادر الشعراء من متردم***
أي خلل في المعاني فيسد ردماً.
﴿قال ما مكني فيه ربي خير﴾ أي ما بسط الله لي من القدرة والملك خير من خرجكم ﴿فأعينوني بقوة﴾ أي بما أتقوّى به من فعلة وصناع يحسنون العمل والبناء ؛ قاله مقاتل وبالآلات ؛ قاله الكلبي ﴿ردماً﴾ حاجزاً حصيناً موثقاً.
وقرأ ابن كثير وحميد : ما مكنني بنونين متحركتين، وباقي السبعة بإدغام نون مكن في نون الوقاية.