بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ف ﴿قَالَ﴾ ذو القرنين :﴿مَا مَكَّنّى فِيهِ رَبّى خَيْرٌ﴾ ؛ قرأ ابن كثير ﴿مَا مكنني﴾ بنونين وهو الأصل في اللغة، وقرأ الباقون ﴿مَا مَكَّنّى﴾ فأدغم إحدى النونين في الأخرى وأقيم التشديد مقامه، أي ما ملَّكني وأعطاني فيه ربي من القوة والمال خير من جعلكم في الدنيا، ويقال : ما يعطيني الله تعالى في الأخرى من ثواب خير. ﴿فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ﴾ قالوا : وما تريد ؟ قال : آلة العمل وهي آلة الحدادين. ﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾. قالوا : وَمَا هِيَ ؟ قال :﴿زُبَرَ الحديد﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى