الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ما مكني/فيه ربي خير﴾ [ ٩١ ] إلى قوله ﴿فجمعناهم جمعا﴾ [ ٩٥ ].
أي : الذي مكني فيه ربي خير في العمل الذي سألتموني من الحاجز بينكم وبين هؤلاء، وقضاه لي وقواني عليه خير من جعلكم الذي عرضتم علي وأكثر وأطيب. ولكن أعينوني بقوة أي بعمل تعملونه معي ﴿اجعل بينكم وبينهم ردما﴾ [ ٩١ ] أي إن أعنتموني على ذلك(١).
ذكر قتادة أن رجلا قال : يا نبي الله إني رأيت سد يأجوج ومأجوج قال : انعته. قال : كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء، قال : قد رأيته(٢).
أي : الذي مكني فيه ربي خير في العمل الذي سألتموني من الحاجز بينكم وبين هؤلاء، وقضاه لي وقواني عليه خير من جعلكم الذي عرضتم علي وأكثر وأطيب. ولكن أعينوني بقوة أي بعمل تعملونه معي ﴿اجعل بينكم وبينهم ردما﴾ [ ٩١ ] أي إن أعنتموني على ذلك(١).
ذكر قتادة أن رجلا قال : يا نبي الله إني رأيت سد يأجوج ومأجوج قال : انعته. قال : كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء، قال : قد رأيته(٢).
١ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٦/٢٣..
٢ انظر قوله في جامع البيان ١٦/٢٣، والجامع ١١/٤٢، وفي الدر ٥/٤٥٨ أنه قول أبي بكرة النسفي..
٢ انظر قوله في جامع البيان ١٦/٢٣، والجامع ١١/٤٢، وفي الدر ٥/٤٥٨ أنه قول أبي بكرة النسفي..