النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ يعني خير من الأجر الذي تبذلونه لي.
﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بآلة، قاله الكلبي.
الثاني : برجال، قاله مقاتل.
﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه الحجاب الشديد.
الثاني : أنه السد المتراكب بعضه على بعض فهو أكبر من السد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى