تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ أي : للحالة العسرة، والخصال الذميمة، بأن يكون ميسرًا للشر أينما كان، ومقيضًا له أفعال المعاصي، نسأل الله العافية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى