تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ﴾ الذي أطغاه واستغنى به، وبخل به إذا هلك ومات، فإنه لا يصحبه إلا عمله الصالح(١).
وأما ماله [ الذي لم يخرج منه الواجب ] فإنه يكون وبالًا عليه، إذ لم يقدم منه لآخرته شيئًا.
١ - في ب: فإنه لا يصحب الإنسان إلا عمله الصالح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى