أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾.
رد على من بخل واستغنى، وما هنا يمكن أن تكون نافية أي لا يغني عنه شيء، كما في قوله :﴿مَا أَغْنَى عَنِّيِ مَالِيَهْ ٢٨﴾ وقوله :﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾.
ويمكن أن تكون استفهامية وقوله :﴿إِذَا تَرَدَّى﴾، أي في النار عياذاً باللَّه، أو تردى في أعماله، فمآله إلى النار بسبب بخله في الدنيا، كما يشهد له قوله تعالى :﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾.
رد على من بخل واستغنى، وما هنا يمكن أن تكون نافية أي لا يغني عنه شيء، كما في قوله :﴿مَا أَغْنَى عَنِّيِ مَالِيَهْ ٢٨﴾ وقوله :﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾.
ويمكن أن تكون استفهامية وقوله :﴿إِذَا تَرَدَّى﴾، أي في النار عياذاً باللَّه، أو تردى في أعماله، فمآله إلى النار بسبب بخله في الدنيا، كما يشهد له قوله تعالى :﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾.