الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ أي للعمل بما لا يرضى الله حتى يستوجب به النار، فكأنه قال : نخذله ونؤذيه إلى الأمرّ العسير، وهو العذاب. وقيل : سندخله جهنم، والعسرى اسم لها.
فإنْ قيل : فأي تيسير في العسرى ؟ قيل : إذا جمع بين كلامين أحدهما ذكر الخير والآخر ذكر الشر جاز ذلك، كقوله :
﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران: ٢١] [التوبة: ٣٤] [الانشقاق: ٢٤].
أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حمدان قال : حدّثنا ابن ماهان محمد بن صي قال : حدّثنا شعبة، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب :" أن رسول الله ﷺ كان في جنازة فأخذ عوداً فجعل ينكث في الأرض، فقال :" ما منكم من أحد إلاّ قد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار "، فقال رجل : يا رسول الله، أفلا نتكّل ؟ فقال " اعملوا فكلٌّ ميسّر "، ثم قرأ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ الآيات ".
فإنْ قيل : فأي تيسير في العسرى ؟ قيل : إذا جمع بين كلامين أحدهما ذكر الخير والآخر ذكر الشر جاز ذلك، كقوله :
﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران: ٢١] [التوبة: ٣٤] [الانشقاق: ٢٤].
أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حمدان قال : حدّثنا ابن ماهان محمد بن صي قال : حدّثنا شعبة، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب :" أن رسول الله ﷺ كان في جنازة فأخذ عوداً فجعل ينكث في الأرض، فقال :" ما منكم من أحد إلاّ قد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار "، فقال رجل : يا رسول الله، أفلا نتكّل ؟ فقال " اعملوا فكلٌّ ميسّر "، ثم قرأ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ الآيات ".