الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
و﴿للعُسْرَى﴾ : الحال السيئة في الدنيا والآخرة، ومن جَعل ﴿بَخِلَ﴾ في المالِ خَاصَّةً ؛ جَعَلَ ﴿استغنى﴾ في المالِ أيضاً، لتَعْظُمَ المَذَمَّةُ، ومَنْ جَعَلَ ﴿بَخِلَ﴾ عَامًّا في جَمِيعِ مَا يَنْبَغِي أن يبْذَلَ، مِنْ قَولٍ أو فعلٍ ؛ قال :﴿استغنى﴾ عن اللَّهِ ورحمتهِ بِزَعْمِه.