الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى﴾ فسنخذله ونمنعه الألطاف، حتى تكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشدّه، من قوله :﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السماء﴾ [الأنعام: ١٢٥] أو سمى طريقة الخير باليسرى، لأنّ عاقبتها اليسر ؛ وطريقة الشرّ العسرى، لأن عاقبتها العسر. أو أراد بهما طريقي الجنة والنار، أي : فسنهديهما في الآخرة للطريقين. وقيل : نزلتا في أبي بكر رضي الله عنه، وفي أبي سفيان بن حرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى