النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَسنُيَسِّرُهُ للعُسْرَى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : للشر من الله تعالى، قاله ابن عباس.
الثاني : للنار، قاله ابن مسعود.
ويحتمل ثالثاً : فسنعسر عليه أسباب الخير والصلاح حتى يصعب عليه فعلها.
فعند نزول هاتين الآيتين يروي قتادة عن خليد عن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال :" ما من يوم طلعت فيه شمسه إلا وملكان يناديان : اللهم أعط منفقاً خلفاً وأعط ممسكاً تلفاً "، ثم قرأ ﴿فأما من أعطى واتقى﴾.
الآية والتي بعدها(١).
١ رواه البخاري ومسلم في الزكاة وأحمد في المسند ٥/١٩٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى