أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإن لنا للآخرة والأولى﴾ : أي ملك ما في الدنيا والآخرة نعطي ونحرم من نشاء لا مالك غيرنا.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿وإن لنا للآخرة والأولى﴾ اي الدنيا وعليه فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ ولا يحصل عليها بحال فطلب الآخرة يكون بالإِيمان والتقوى، وطلب الدنيا يكون بالعمل حسب سنتنا في الكسب وحصول المال.

الهداية :


- بيان أن لله تعالى وحده الدنيا والآخرة فمن أرادهما أو إحداهما فليطلب ذلك من الله تعالى فالآخرة تطلب بالإِيمان والتقوى والدنيا تطلب باتباع سنن الله تعالى في الحصول عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى