جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَإنّ لَنا للآخرة والأُولى يقول : وإن لنا مِلْك ما في الدنيا والآخرة، نعطي منهما من أردنا من خلقنا، ونحرمه من شئنا.
وإنما عَنَى بذلك جلّ ثناؤه أنه يوفق لطاعته من أحبّ من خلقه، فيكرمه بها في الدنيا، ويهيئ له الكرامة والثواب في الاَخرة، ويخذُل من يشاء خِذلانه من خلقه عن طاعته، فيهينه بمعصيته في الدنيا، ويخزيه بعقوبته عليها في الاَخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى