أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأولَى﴾.
أي بكمال التصرف والأمر، وقد بينه تعالى في سورة الفاتحة ﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ٢﴾، أي المتصرف في الدنيا ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ٤﴾، أي المتصرف في الآخرة وحده ﴿لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ١٦﴾.
وهذا كدليل على تيسيره لعباده إلى ما يشاء في الدنيا، ومجازاتهم بما شاء في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى