اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب

فصل في معنى الآية


وقوله :﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى﴾. هذا جواب القسم، والمعنى : إن أعمالكم لتختلف، [ ويجوز أن يكون محذوفاً كما قيل في نظائره المتقدمة، وشتى واحدهُ شتيت مثل مريض ومرضى، وإنما قيل للمختلف : شتَّى، لتباعد ما بين بعضه وبعضه، أي إن أعمالكم المتباعدة بعضه عن بعض لشتى، لأن بعضه ضلالة وبعضه هدى، أي : فمنكم مؤمن، وبر، وكافر، وفاجر، ومطيع، وعاص.
وقيل : لشتَّى أي : لمختلف الجزاء فمنكم مثاب بالجنة ومعاقب بالنار وقيل لمختلف الأخلاق، فمنكم راحم وقاسي وحليم وطائش وجواد وبخيل ](١).
قال المفسرون : نزلت هذه الآية في أبي بكر - رضي الله عنه - وأبي سفيان.
١ سقط من : ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى