تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:الآية الأولى : قوله تعالى :﴿والليل إذا يغشى* والنهار إذا تجلى* وما خلق الذكر والأنثى* إن سعيكم لشتى* فأما من أعطى واتقى* وصدق بالحسنى* فسنيسره لليسرى* وأما من بخل واستغنى* وكذب بالحسنى* فسنيسره للعسرى* وما يغني عنه ماله إذا تردى* إن علينا للهدى* وإن لنا للآخرة والأولى* فأنذرتكم نارا تلظى﴾ [الليل: ١-١٤].
٩٦٠- ابن رشد : قال مالك : صلى بالناس عمر بن عبد العزيز المكتوبة فقرأ بهم :﴿والليل إذا يغشى﴾ فلما بلغ :﴿فأنذرتكم نارا تلظى﴾ خنقته العبرة(١) فسكت، ثم عاد فقرأ حتى بلغها فخنقته العبرة فسكت، فلما رأى ذلك تركها وقرأ : والسماء والطارق. (٢)
الآية الثانية : قوله تعالى :﴿إن سعيكم لشتى﴾ [الليل: ٤].
٩٦١- يحيى : قال مالك : وإنما السعي في كتاب الله، العمل والفعل. يقول الله تبارك وتعالى :﴿وإذا تولى سعى في الأرض﴾(١) وقال تعالى :﴿وأما من جاءك يسعى﴾(٢) وقال :﴿ثم أدبر يسعى﴾(٣) وقال :﴿إن سعيكم لشتى﴾. (٤)
قال مالك : فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه بالسعي على الأقدام ولا الاشتداد وإنما عني العمل والفعل.
٩٦٠- ابن رشد : قال مالك : صلى بالناس عمر بن عبد العزيز المكتوبة فقرأ بهم :﴿والليل إذا يغشى﴾ فلما بلغ :﴿فأنذرتكم نارا تلظى﴾ خنقته العبرة(١) فسكت، ثم عاد فقرأ حتى بلغها فخنقته العبرة فسكت، فلما رأى ذلك تركها وقرأ : والسماء والطارق. (٢)
١ - العبرة: هي تحلب الجمع. النهاية: ٣/١٧١..
٢ - البيان والتحصيل: ١٧/٢٨٠. وينظر أيضا: ١/٤٧٩ من نفس المصدر.
وقال محمد بن رشد: وسئل مالك عن ذلك فتوقف وقال: "عمر بن عبد العزيز: أما هدي أو قال رجل صالح": ١٧/٢٨١. ينظر: الجامع: ٢٠/٨٦. ورواه ابن أبي زيد القيرواني في النوادر من سماع أشهب عن مالك: ١/٢٣٠..
٢ - البيان والتحصيل: ١٧/٢٨٠. وينظر أيضا: ١/٤٧٩ من نفس المصدر.
وقال محمد بن رشد: وسئل مالك عن ذلك فتوقف وقال: "عمر بن عبد العزيز: أما هدي أو قال رجل صالح": ١٧/٢٨١. ينظر: الجامع: ٢٠/٨٦. ورواه ابن أبي زيد القيرواني في النوادر من سماع أشهب عن مالك: ١/٢٣٠..
الآية الثانية : قوله تعالى :﴿إن سعيكم لشتى﴾ [الليل: ٤].
٩٦١- يحيى : قال مالك : وإنما السعي في كتاب الله، العمل والفعل. يقول الله تبارك وتعالى :﴿وإذا تولى سعى في الأرض﴾(١) وقال تعالى :﴿وأما من جاءك يسعى﴾(٢) وقال :﴿ثم أدبر يسعى﴾(٣) وقال :﴿إن سعيكم لشتى﴾. (٤)
قال مالك : فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه بالسعي على الأقدام ولا الاشتداد وإنما عني العمل والفعل.
١ - سورة البقرة: الآية: ٢٠٥..
٢ - سورة عبس، الآية: ٨..
٣ - سورة النازعات، الآية: ٢٢.
٤ -الموطأ: ١/١٠٧ كتاب الجمعية، باب ما جاء في السعي يوم الجمعة..
٢ - سورة عبس، الآية: ٨..
٣ - سورة النازعات، الآية: ٢٢.
٤ -الموطأ: ١/١٠٧ كتاب الجمعية، باب ما جاء في السعي يوم الجمعة..