بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى﴾ فهذا موضع جواب القسم، أقسم الله تعالى بخالق هذه الأشياء، إن سعيكم لشتى، يعني : أديانكم ومذاهبكم مختلفة، يعني : عملكم مختلف. عامل للجنة، وعامل للنار. وقال أبو الليث رحمه الله : حدّثنا أبو جعفر، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سهل القاضي قال : أخبرنا حدّثنا أحمد بن جرير، قال حدّثنا أبو عبد الرحمن راشد بن إسماعيل، عن منصور بن مزاحم، عن يونس بن إسحاق، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن أبا بكر رضي الله عنه، اشترى بلالاً من أمية بن خلف، وأبي بن خلف ببروة وعشرة أواق من فضة، فأعتقه لله تعالى، فأنزل الله تعالى :﴿والليل إِذَا يغشى والنهار إِذَا تجلى وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى﴾ يعني : سعي أبي بكر، وأمية بن خلف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى