محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله :﴿إن سعيكم لشتى﴾ جواب القسم أو هو مقدر كما مر تفصيله أي مختلف في جزائه ومفرق في عاقبته فمنه ما يسعد به الساعي ومنه ما يشقى به فشتان ما بينهما كما فصله بعد و ﴿شتى﴾ إما جمع شتيت أو شت، بمعنى متفرق والمصدر المضاف يفيد العموم فيكون جمعا معنى. ولذا أخبر عنه ب ﴿شتى﴾ وهو جمع وفيه وجه آخر وهو أنه مفرد مصدر مؤنث كذكرى وبشرى فهو بتقدير مضاف أو مؤول أو يجعله عين الافتراق مبالغة.
قال الرازي ويقرب من هذه الآية قوله(١) ﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة﴾ وقوله (٢) ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون﴾ وقوله (٣) ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون﴾
قال الرازي ويقرب من هذه الآية قوله(١) ﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة﴾ وقوله (٢) ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون﴾ وقوله (٣) ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون﴾
١ ٥٩ / الحشر/ ٢٠..
٢ ٣٢ / السجدة / ١٨..
٣ ٤٥/ الجاثية/ ٢١..
٢ ٣٢ / السجدة / ١٨..
٣ ٤٥/ الجاثية/ ٢١..