الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
والاختلاف في ( وكذب بالحسنى ) على نحو الاختلاف في :( وصدق بالحسنى ).
وقوله :( فسنيسره للعسرى ) أي :[ للخلة ] (١) العسرى في الدنيا، وذلك العمل بالمعاصي.
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :" كنا في جنازة في بقيع الغرقد (٢)، [ فأتانا ] (٣) رسول الله ﷺ فقعد وقعدنا (٤) حوله ومعه مخصرة (٥)، فنكس رأسه، فجعل (٦) [ ينكت ] (٧) بمخصرته ( في الأرض ) (٨)، ثم قال : ما منكم من نفس منفوسة (٩) إلا وقد كتب مكانها من الجنة أو النار [ قيل ] (١٠) : أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ فمن كان منا من (١١) أهل السعادة فيصير (١٢) إلى عمل أهل السعادة ( ومن كان منا من أهل الشقاء فيصير إلى عمل أهل الشقاء ) (١٣)، فقال ﷺ : اعملوا، فكل مسر، أما أهل السعادة [ فييسرون ] (١٤) إلى عمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاء [ فييسرن ] (١٥) إلى عمل (١٦) أهل الشقاء، ثم قرأ ( فأما من اعطى واتقى ) الآيتين (١٧).
وقال الضحاك : للعسرى : للنار (١٨).
والتيسير (١٩) إنما يكون في الخير، وإنما جاء هنا للشر على معنى : الذي يقوم لهم مقام ( التيسير ) (٢٠). العسرى : مثل : " فبشرهم بعذاب أليم " (٢١).
ومثله ما أنشد سيبويه :
تحية بينهم ضرب (٢٢)وجيع (٢٣)***
وقال الفراء : لما وقع للخير تيسير جاز أن يقع في الشر مثله، ولا يكون ذلك إلا إذا اجتمع الخير والشر (٢٤).
وقوله :( فسنيسره للعسرى ) أي :[ للخلة ] (١) العسرى في الدنيا، وذلك العمل بالمعاصي.
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :" كنا في جنازة في بقيع الغرقد (٢)، [ فأتانا ] (٣) رسول الله ﷺ فقعد وقعدنا (٤) حوله ومعه مخصرة (٥)، فنكس رأسه، فجعل (٦) [ ينكت ] (٧) بمخصرته ( في الأرض ) (٨)، ثم قال : ما منكم من نفس منفوسة (٩) إلا وقد كتب مكانها من الجنة أو النار [ قيل ] (١٠) : أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ فمن كان منا من (١١) أهل السعادة فيصير (١٢) إلى عمل أهل السعادة ( ومن كان منا من أهل الشقاء فيصير إلى عمل أهل الشقاء ) (١٣)، فقال ﷺ : اعملوا، فكل مسر، أما أهل السعادة [ فييسرون ] (١٤) إلى عمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاء [ فييسرن ] (١٥) إلى عمل (١٦) أهل الشقاء، ثم قرأ ( فأما من اعطى واتقى ) الآيتين (١٧).
وقال الضحاك : للعسرى : للنار (١٨).
والتيسير (١٩) إنما يكون في الخير، وإنما جاء هنا للشر على معنى : الذي يقوم لهم مقام ( التيسير ) (٢٠). العسرى : مثل : " فبشرهم بعذاب أليم " (٢١).
ومثله ما أنشد سيبويه :
تحية بينهم ضرب (٢٢)وجيع (٢٣)***
وقال الفراء : لما وقع للخير تيسير جاز أن يقع في الشر مثله، ولا يكون ذلك إلا إذا اجتمع الخير والشر (٢٤).
١ - م: للحلة، للحالة. وانظر جامع البيان ٣٠/٢٢٢..
٢ -ث: الغدقد..
٣ - م، ث: قال فأتانا..
٤ - ث: فقعدنا..
٥ - أ: بمخصرته." والمخصرة: ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا... أو قضيب، وقد يتكئ عليه" النهاية لابن الأثير..
٦ - أ: وجعل..
٧ - م، أ: ينكث..
٨ - ساقط من أ..
٩ - أي: مولودة. انظر النهاية لابن الأثير ٥/٩٥..
١٠ - م: وقيل..
١١ - أ: عن..
١٢ - أ: فيصير..
١٣ - ساقط من أ..
١٤ - م: فسيسرون. ث: فسيسيرون..
١٥ -ث: لعمل..
١٦ - أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله، ح: ١٣٦٢( الفتح٣/٢٢٥) وفي كتاب التفسير، سورة(و الليل إذا يغشى) باب، ( وكذب بالحسنى) ح: ٤٩٤٨( الفتح٨/٧٠٩) ومسلم في كتاب القدر، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه.( شرح النووي على مسلم ١٦/١٩٥) كلاهما عن علي رضي الله باختلاف في بعض ألفاظه و انظر: جامع البيان٣٠/٢٢٣، وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٤..
١٧ - هو قول ابن مسعود في تفسير الماوردي ٤/٤٦٨ وزاد المسير٩/١٥٠..
١٨ - ث: والتيسر..
١٩ - ساقط من ث..
٢٠ - ساقط من ث..
٢١ - آل عمران: ٢١..
٢٢ - أ: وضرب..
٢٣ - هو شطر من بيت لعمرو بن معدي كرب، وتمامه: وخيل قد دلفت لها بخيل* تحية بينهم ضرب وجيع. وهو من البحر الوافر، وانظر كتاب: ٢/٣٢٣ و٣/٥٠، وإعراب النحاس: ٥/٢٤٣..
٢٤ - انظره بمعناه في معاني الفراء: ٣/٢٧١..
٢ -ث: الغدقد..
٣ - م، ث: قال فأتانا..
٤ - ث: فقعدنا..
٥ - أ: بمخصرته." والمخصرة: ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا... أو قضيب، وقد يتكئ عليه" النهاية لابن الأثير..
٦ - أ: وجعل..
٧ - م، أ: ينكث..
٨ - ساقط من أ..
٩ - أي: مولودة. انظر النهاية لابن الأثير ٥/٩٥..
١٠ - م: وقيل..
١١ - أ: عن..
١٢ - أ: فيصير..
١٣ - ساقط من أ..
١٤ - م: فسيسرون. ث: فسيسيرون..
١٥ -ث: لعمل..
١٦ - أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله، ح: ١٣٦٢( الفتح٣/٢٢٥) وفي كتاب التفسير، سورة(و الليل إذا يغشى) باب، ( وكذب بالحسنى) ح: ٤٩٤٨( الفتح٨/٧٠٩) ومسلم في كتاب القدر، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه.( شرح النووي على مسلم ١٦/١٩٥) كلاهما عن علي رضي الله باختلاف في بعض ألفاظه و انظر: جامع البيان٣٠/٢٢٣، وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٤..
١٧ - هو قول ابن مسعود في تفسير الماوردي ٤/٤٦٨ وزاد المسير٩/١٥٠..
١٨ - ث: والتيسر..
١٩ - ساقط من ث..
٢٠ - ساقط من ث..
٢١ - آل عمران: ٢١..
٢٢ - أ: وضرب..
٢٣ - هو شطر من بيت لعمرو بن معدي كرب، وتمامه: وخيل قد دلفت لها بخيل* تحية بينهم ضرب وجيع. وهو من البحر الوافر، وانظر كتاب: ٢/٣٢٣ و٣/٥٠، وإعراب النحاس: ٥/٢٤٣..
٢٤ - انظره بمعناه في معاني الفراء: ٣/٢٧١..