الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ قال : عكر الزيت. ﴿وتكون الجبال كالعهن﴾ قال : كالصوف. وفي قوله :﴿يبصرونهم﴾ قال : المؤمنون يبصرون الكافرين.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿ولا يسأل حميم حميماً﴾ قال : شغل كل إنسان بنفسه عن الناس ﴿يبصرونهم﴾ قال : تعلمن والله ليعرفن يوم القيامة قوم قوماً، والناس أناس ﴿يود المجرم لو يفتدي﴾ الآية. قال : يتمنى يوم القيامة لو يفتدي بالأحب فالأحب والأقرب فالأقرب من أهله وعشيرته لتشديد ذلك اليوم.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿يبصرونهم﴾ قال : يعرف بعضهم بعضاً، ويتعارفون، ثم يفر بعضهم من بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى