صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿يبصرونهم﴾ يعرفون أقرباءهم، فيعرف كل إنسان قريبه ؛ فذلك تبصير الله إياهم، ولكنهم لا يتساءلون لاشتغال كل واحد بحال نفسه. يقال : بصرته بالشيء، إذا أوضحته له حتى يبصره ؛ ثم ضمن معنى التعريف. ﴿يود المجرم﴾ أي إن اشتغال كل مجرم بنفسه في ذلك اليوم بلغ إلى حيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأعقلهم بقلبه ؛ فضلا عن أن يهتم بحاله ويسأل عنها.