زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ أي : يعرف الحميم حميمه حتى يعرفه، وهو مع ذلك لا يسأل عن شأنه. ولا يكلمه اشتغالا بنفسه. يقال : بصّرت زيدا كذا : إذا عرفته إياه. قال ابن قتيبة : معنى الآية : لا يسأل ذو قرابة عن قرابته، ولكنهم يُبصّرونهم، أي : يعرفونهم. وقرأ قتادة، وأبو المتوكل، وأبو عمران :﴿يبصرونهم﴾ بإسكان الباء، وتخفيف الصاد، وكسرها.
قوله تعالى :﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ﴾ يعني : يتمنى المشرك لو قُبل منه الفداء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى